محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

16

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

وما عمر فيه الخلفاء والسلاطين ، وفضله ، وفيه تسعة فصول : الفصل الأول : فيما كان عليه المسجد الحرام زمن الجاهلية ، وزمن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر رضي اللّه عنه ، وزيادة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وابن الزبير رضي اللّه عنهم ، وزيادة المهدي العباسي الأولى والثانية ، وتوسيعه له بهذه الحالة الموجودة . ولم يزد فيه أحد شيئا بعده إلا زيادة دار الندوة ، وزيادة باب إبراهيم . ومن عمر فيه من الملوك والسلاطين ، إلى أن آل أمر الحرمين إلى الدولة العثمانية فجدّدوه ، إلى آخر ما يأتي إن شاء اللّه تعالى . الفصل الثاني : في تجديد آل عثمان الحرم الشريف بهذه القبب الموجودة ، وذرعه ، وعدد أساطينه وقببه وشرافاته ، وعدد بيبانه وأسمائها قديما وحديثا . الفصل الثالث : فيما حدث في المسجد الحرام لأجل المصلحة ؛ من مقامات الأئمة وغيرها . الفصل الرابع : فيما وضع في المسجد الحرام لمصلحة من المنائر والمنابر . الفصل الخامس : في ذكر المصابيح التي توقد في المسجد الحرام . الفصل السادس : في عمارة ملوك آل عثمان بعد بنائهم الأول ، أي : بناء السلطان سليم والسلطان مراد . الفصل السابع : في فضل المسجد الحرام ، وفضل الصلاة فيه ، وحدود الحرم ، وتحريره بالذرع والأميال ، وما المراد بالمسجد الحرام في حديث ابن الزبير : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام . . . إلخ » « 1 » . الفصل الثامن : في ذكر الصفا والمروة وذرع ما بينهما .

--> ( 1 ) أخرجه أحمد ( 4 / 5 ) ، وابن حبان ( 4 / 499 ) .